طباعة

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير من أُرسل للعالمين , وبعد ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

طلـب الرزق ..

يقول الله تعالى " وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ * فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ "  ويقول " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا " .

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن روح القدس نفث فى روعى أن نفسا لا تموت حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا فى الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصى الله عز وجل فإن الله لا يدرك ما عنده إلا بطاعته . " السلسلة الصحيحة .

توكَّل على الرَّحمن في كلِّ حاجةٍ ... ولا تؤثرنّ العجز يوماً على الطّلب
ألم تــر أن الله قــال لمـريم ... وهزي إليك الجذع يساقط الرطب
ولو شـاء أن تجنيه من غير هزها ... جنتـه ولكن كل شيء له سبب
المرء يسعى ويسعى الرِّزق يطلبه ... وربّمـا اختلفا في السَّعي والطلب
حتَّى إذا قــدَّر الرَّحمن جمعهما ... للإتّفـاق أتـاك الرزق عن كثب
 

 

 

أنشد ابن أبي الدنيا:

ومن ظـنّ أنَّ الـرِّزق يـأتي بحيلةٍ ... فقد كذَّبتــه نفسه وهو آثم
يفـوت الغنى من لا ينام عن السُّرى ... وآخـر يـأتي رزقه وهو نائم
فما الفقر في ضعف احتيالٍ ولا الغنى ... بكدٍّ وللأرزاق في النَّاس قاسم 

قيل أوحى الله تعالى إلى موسى صلوات الله وسلامه عليه أتدري لم رزقت الأحمق  .. قال : لا يا رب .. قال : ليعلم العاقل أن طلب الرزق ليس بالاحتيال .

ولا تجزع إذا أعسرت يومـا ... فقد أيسرت في الزمن الطويل
ولا تظنــن بربك ظن سوء ... فــإن اللـه أولى بالجميل
وإن العسر يتبعه يســـار ... وقـول الله أصدق كل قيـل
فلو أن العقول تسوق رزقـا ... لكان المـال عند ذوي العقول

 

يقول عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق  .. ويقول اللهم ارزقني فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة .

إِذَا المَرْء لم يَطْـلُب مَعاشاً لنَفْسه ... شكاَ الفَقْرَ أوْ لامَ الصَّدَيقَ فأكْثرا
وصار عَلَى الأدنين كَلاًّ وأوشَكت ... صِلاتُ ذَوي القرْبىَ له أن تَنَكَرا
فَسِـرْ في بِـلاد الله والتَمس الغنَى ... تَعِشْ ذا يَسَارٍ أو تموتَ فَتُعْذَرا
فما طالبُ الحاجات مِنْ حيثُ تبتغى ... مـن المال إلا مَنْ أََجدَّ وشَمَّرا



العلم يحتاج إلى مدارسة وسهر وتعب

العلم يحتاج إلى مدارسة، يحتاج إلى أن تسهر الليالي، وعرف من كثير من المتقدمين تقسيم الليل إلى ثلاثة أجزاء: ثلث للنوم، وثلث للمطالعة والكتابة، وثلث للصلاة، ولا بد من الاستعانة بالصبر والصلاة؛ لأن بعض الطلاب تجده حريص على طلب العلم، ومن درس إلى درس، ومن حلقة إلى حلقة، ومع ذلك يشق عليه أن يصوم يوم في سبيل الله، أو يصلي ركعتين مثل هذا لا يعان على طلب العلم، خير ما يعين على طلب العلم العمل بالعلم، ولذا تجدون الجبال الكبار من أئمة الحفظ والفهم لو نظرت إلى مدة طلبهم للعلم بالنسبة لما عرف عنهم من عمل وجدت أن العمل أكثر، يعني الإمام أحمد وهو يحفظ سبعمائة ألف حديث كيف تدرك سبعمائة ألف حديث؟ يعني يحتاج إلى أن يحفظ كم في اليوم الواحد؟ هل نقول: إن الإمام أحمد عطل الواجبات ترك النوافل والمندوبات؟ أبداً، الإمام أحمد يصلي في اليوم والليلة ثلاثمائة ركعة، ويقول القائل مما لا يحتمل عقله مثل هذا الكلام هذا غير معقول، ثلاثمائة ركعة تحتاج إلى إيش؟ تحتاج إلى دقيقة مثلاً، يعني ركعة أقل ما يجزئ تحتاج إلى دقيقة، وثلاثمائة دقيقة يعني خمس ساعات، متى يطلب العلم؟ متى يتعلم؟ متى يُعلم؟ متى ينام؟ متى..؟ لكن لتعلم أن الإمام أحمد ما عنده استراحة، نعم وليس عنده أناس يؤنسونه، ويضيعون عليه الأوقات كما يفعله كثير من الناس اليوم، وليس عنده على ما قال بعضهم: صالون في بيته يحتاج إلى ثلاث ساعات في اليوم ينظر في المرآة، وهذه شعرة زائدة، وهذه شعرة ناقصة، الإمام أحمد ما عنده شيء من هذا، فإذا صرف خمس ساعات في الصلاة وقل مثلها للعلم بقي عنده أربعة عشر ساعة، والواحد منا إذا حضر درس أو ألقى درس يحتاج إلى راحة كأنه ألقى صخرة من فوق رأسه يحتاج بقية اليوم كله يرتاح وينفس عن نفسه، ويُروّح، فمثل هذا يحتاج الإنسان في مثل هذه الظروف إلى إعادة نظر.

كتبه الشيخ عبدالكريم الخضير حفظه الله تعالى

 

[ صلاة الضحى , صلاة الأوابين ]


فضل صلاة الضحى
وردت أحاديث في فضل صلاة الضحى ، أذكر منها الأحاديث التالية :
1 - عن أبي ذر ،عن النبي صلى الله عليه وسلم ؛ أنه قال:
يصبح على كل سلامى  من أحدكم صدقة ؛ فكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ،ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى" .أخرجه مسلم.
2 - عن أبي الدرداء و أبي ذر،عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ،عن الله عز وجل؛ أنه قال :
ابن آدم اركع لي من أول النهار أربع ركعات ؛ أكفك آخره.أخرجه الترمذي.
3 - عن أبي هريرة ؛قال : عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
لا يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب . قال: "وهي صلاة الأوابين". أخرجهابن خزيمة والحاكم .

 

 

 

قرآن إكسبلورر .... انشره قدر المستطاع لتعم الفائدة
أرجو وأتمنى نشره لتعم الفائدة للمسلمين وغير المسلمين
http://www.quranexplorer.com/quran/

 

سنة عند نزول المطر

سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : هل هناك أدعية واردة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عند نزول المطر؟

الجواب : أما نزول المطر ففيه سنة فعلية وقولية .. فأما السنة الفعلية فهو أن يحسر عن بدنه حتى يصيبه المطر كما فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال : ( أنه حديث عهد بربه) .. وأما القولية فإنه صلى الله عليه وسلم كان يقول:  ( اللهم صيبا نافعا ) .

( إعلام المسافرين ببعض آداب وأحكام السفر / ص111 )

( خدمة جوال ابن عثيمين )
 

 

نعمة البلاء

يبتلى الرجل على حسب دينه،و فوائد الإبتلاء :
• تكفير الذنوب ومحو السيئات .
• رفع الدرجة والمنزلة في الآخرة.
• الشعور بالتفريط في حق الله واتهام النفس ولومها .
• فتح باب التوبة والذل والانكسار بين يدي الله.
• تقوية صلة العبد بربه.
• تذكر أهل الشقاء والمحرومين والإحساس بالآمهم.
• قوة الإيمان بقضاء الله وقدره واليقين بأنه لاينفع ولا يضر الا الله .
• تذكر المآل وإبصار الدنيا على حقيقتها.
والناس حين نزول البلاء ثلاثة أقسام:
الأول:
محروم من الخير يقابل البلاء بالتسخط وسوء الظن بالله واتهام القدر.
الثاني : موفق يقابل البلاء بالصبر وحسن الظن بالله.
الثالث: راض يقابل البلاء بالرضا والشكر وهو أمر زائد على الصبر
والمؤمن كل أمره خير فهو في نعمة وعافية في جميع أحواله قال الرسول صلى الله عليه وسلم " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. رواه مسلم.
والواجب على العبد حين وقوع البلاء عدة أمور:
(1) أن يتيقن ان هذا من عند الله فيسلم الأمرله.
(2)
أن يلتزم الشرع ولا يخالف أمر الله فلا يتسخط ولا يسب الدهر.
(3)
أن يتعاطى الأسباب النافعة لد فع البلاء.
(4)
أن يستغفر الله ويتوب إليه مما أحدث من الذنوب.
(5)
ومما يؤسف له أن بعض المسلمين ممن ضعف إيمانه إاذا نزل به البلاء تسخط و سب الدهر , ولام خالقه في أفعاله وغابت عنه حكمة الله في قدره واغتر بحسن فعله فوقع في بلاء شر مما نزل به وارتكب جرماً عظيماً.
ومن الأمور التي تخفف البلاء على المبتلى وتسكن الحزن وترفع الهم وتربط على القلب :
(1) الدعاء: قال شيخ الإسلام ابن تيمية: الدعاء سبب يدفع البلاء، فإذا كان أقوى منه دفعه، وإذا كان سبب البلاء أقوى لم يدفعه، لكن يخففه ويضعفه، ولهذا أمر عند الكسوف والآيات بالصلاة والدعاء
والاستغفار والصدقة.

(2) الصلاة:
فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حزبه أمر فزع الى الصلاة رواه أحمد.
(3) الصدقة
" وفى الأثر "داوو مرضاكم بالصدقة"
(4) تلاوة القرآن:
" وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين"ا
(5) الدعاء المأثور:
"وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا اليه راجعون" وما استرجع أحد في مصيبة إلا أخلفه الله خيرا منها .

 

 

 

الشاعر المصري : مصطفى الجزار

كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترَه
فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَه

لا ترجُ بسمةَ ثغرِها يوماً، فقدْ
سقطَت من العِقدِ الثمينِ الجوهرَه

قبِّلْ سيوفَ الغاصبينَ.. ليصفَحوا
واخفِضْ جَنَاحَ "الخِزْيِ".. وارجُ المعذرَه

ولْتبتلع أبياتَ فخرِكَ صامتاً
فالشعرُ في عصرِ القنابلِ ثرثرَه

والسيفُ في وجهِ البنادقِ عاجزٌ
فقدَ الهُويّةَ والقُوى والسيطرَه

فاجمعْ مَفاخِرَكَ القديمةَ كلَّها
واجعلْ لها مِن قاعِ صدرِكَ مَقبرَه

وابعثْ لعبلةَ في العراقِ تأسُّفاً
وابعثْ لها في القدسِ قبلَ الغرغرَه

اكتبْ لها ما كنتَ تكتبُه لها
تحتَ الظلالِ، وفي الليالي المقمِرَه
:
"يا دارَ عبلةَ" بالعراقِ "تكلّمي"
هل أصبحَتْ جنّاتُ بابلَ مُقفِرَه؟
!
هل نَهْرُ عبلةَ تُستباحُ مِياهُهُ
وكلابُ أمريكا تُدنِّس كوثرَه؟
!
يا فارسَ البيداءِ.. صِرتَ فريسةً
عبداً ذليلاً أسوداً ما أحقرَه!!

متطرِّفاً.. متخلِّفاً.. ومخالِفاً
نَسَبوا لكَ الإرهابَ.. صِرتَ مُعسكَرَه

عَبْسٌ.. تخلّت عنكَ.. هذا دأبُهم
حُمُرٌ -لَعمرُكَ- كلُّها مستنفِرَه

في الجاهليةِ.. كنتَ وحدكَ قادراً
أن تهزِمَ الجيشَ العظيمَ وتأسِرَه

لن تستطيعَ الآنَ وحدكَ قهرَهُ
فالزحفُ موجٌ.. والقنابلُ ممطرَه

وحصانُكَ العَرَبيُّ ضاعَ صهيلُهُ
بينَ الدويِّ.. وبينَ صرخةِ مُجبَرَه

"هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنةَ مالِكٍ"
كيفَ الصمودُ؟! وأينَ أينَ المقدِرَه؟
!
هذا الحصانُ يرى المَدافعَ حولَهُ
متأهِّباتٍ.. والقذائفَ مُشهَرَه

"لو كانَ يدري ما المحاورةُ اشتكى"
ولَصاحَ في وجهِ القطيعِ وحذَّرَه

يا ويحَ عبسٍ.. أسلَمُوا أعداءَهم
مفتاحَ خيمتِهم، ومَدُّوا القنطرَه

فأتى العدوُّ مُسلَّحاً بشقاقِهم
ونفاقِهم، وأقام فيهم منبرَه

ذاقوا وَبَالَ ركوعِهم وخُنوعِهم
فالعيشُ مُرٌّ.. والهزائمُ مُنكَرَه

هذِي يدُ الأوطانِ تجزي أهلَها
مَن يقترفْ في حقّها شرّاً.. يَرَه

ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ... ودارُها
لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه

فدَعوا ضميرَ العُربِ يرقد ساكناً
في قبرِهِ.. وادْعوا لهُ.. بالمغفرَه

عَجَزَ الكلامُ عن الكلامِ.. وريشتي
لم تُبقِ دمعاً أو دماً في المِحبرَه

وعيونُ عبلةَ لا تزالُ دموعُها
تترقَّبُ الجِسْرَ البعيدَ.. لِتَعبُرَه...

 

 من قصص حفظ السلف لألسنتهم

إبراهيم السرحان

قال شيخ الإسلام ابن تيمية موضحاً حال الكثيرين ..
من العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ من أكل الحرام والظلم والسرقة وشرب الخمر ، ومن النظر المحرم وغير ذلك ، ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه ،

حتى ترى ذلك الرجل يشار إليه بالدين والزهد والعبادة ، وهو يتكلم بالكلمات من سخط الله لا يلقي لها بالاً ، ينزل بالكلمة الواحدة منها أبعد ما بين المشرق والمغرب

، وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات ، ولا يبالي ما يقول.

1-
كان إبراهيم النخعي إذا طلبه من يكره أن يخرج إليه وهو في الدار قال للجارية : قولي له اطلبه في المسجد ولا تقولي له ليس هاهنا كيلا يكون كذباً

2-
حُكي عن بعض الحكماء رأى رجلاً يُكثر الكلام ويُقل السكوت ، فقال : إن الله – تعالى – إنما خلق لك أذنين ولسانا واحداً ، ليكون ما تسمعه ضعف ما تتكلم به .

3-
روى الربيع بن صبيح أن رجلاً قال للحسن : يا أبا سعيد إني أرى أمراً أكرهه ، قال : وما ذاك يا ابن أخي ، قال : أرى أقواماً يحضرون مجلسك يحفظون عليك سقط كلامك ثم يحكونك ويعيبونك ، فقال : يا ابن أخي : لا يكبرن هذا عليك ، أخبرك بما هو أعجب ، قال : وما ذاك يا عم ؟ قال : أطعت نفسي في جوار الرحمن وملوك الجنان والنجاة من النيران ، ومرافقة الأنبياء ولم أطع نفسي في السمعة من الناس ، إنه لو سلم من الناس أحد لسلم منهم خالقهم الذي خلقهم ، فإذا لم يسلم من خلقهم فالمخلوق أجدر ألا يسلم .

4-
قال جبير بن عبد الله : شهدت وهب ابن منبه وجاءه رجل فقال : إن فلاناً يقع منك ، فقال وهب : أما وجد الشيطان أحداً يستخف به غيرك ؟ فما كان بأسرع من أن جاء الرجل ، فرفع مجلسه وأكرمه .

5-
عن حاتم الأصم قال : لو أن صاحب خير جلس إليك لكنت تتحرز منه ، وكلامك يُعرض على الله فلا تتحرز منه .

6-
حدث أبو حيان التميمي عن أبيه قال : رأيت ابنة الربيع بن خثيم أتته فقالت : يا أبتاه ، أذهب ألعب ؟ قال : يا بنيتي ، إذهبي قولي خيرا .

7-
اغتاب رجل عند معروف الكرخي فقال له : اذكر القطن إذا وُضع على عينيك .

8-
قال رجل لعمرو بن عبيد : إن الأسواري مازال يذكُرك في قصصه بشرٍ ،فقال له عمرو : يا هذا ، ما رعيت حق مجالسة الرجل حيث نقلت إلينا حديثه ، ولا أديت حقي حين أعلمتني عن أخي ما أكره ، ولكن أعلمه أن الموت يعُمنا والقبر يضمنا والقيامة تجمعنا ، والله – تعالى – يحكم بيننا وهو خير الحاكمين

9-
قيل للمعافي بن معران : ما ترى في الرجل يُقرض الشعر ويقوله ؟ قال : هو عمرك فأفنه بما شئت !!

10-
عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : ما من شيء يتكلم به ابن آدم إلا ويكتب عليه حتى أنينه في مرضه ، فلما مرض الإمام أحمد فقيل له: إن طاووساً كان يكره أنين المرض ، فتركه .

11-
قال عمر بن عبد العزيز : من علم أن كلامه من عَمَلِهِ ، قل كلامه إلا فيما يعنيه .

فروق بين المبتدع والمذنب

لما كانت المبتدع المضلة جهلاً بصفات الله وتكذ يباً بما أخبر به عن نفسه .. وأخبر به عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عناداً وجهلاً  ..

كانت من أكبر الكبائر .. وأن قصرت عن الكفر وكانت أحب إلى إبليس من كبائر الذنوب .. كما قال بعض السلف  ..

البدعه أحب إلى إبليس من المعصيه , لآن المعصيه يتاب منها والبدعه لا يتاب منها .. وقال إبليس : أهلكت بني آدم بالذنوب وأهلكوني  .. بالاستغفار وبلا إله إلا الله فلما رأيت ذلك بثثت فيهم الأهواء فهم يذنبون ولا يتوبون ..الأنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً .

ومعلوم أن المذنب إنما ضرره على نفسه وأما المبتدع فضرره على النوع وفتنة المبتدع في أصل الدين .. وفتنة المذنب في الشهوة  .

والمبتدع قد قعد للناس على صراط الله المستقيم يصدهم عنه .. والمذنب ليس كذلك .. والمبتدع قادح في أوصاف الرب وكماله  ..

والمذنب ليس كذلك ..والمبتدع يقطع على الناس طريق الآخره .. والعاصي بطيء السير بسبب ذنوبه .

من درر ابن القيم

 

 رياض الصالحين  

 

( عربي إنجليزي )

للتحميل

اسم الكتاب : رياض الصالحين ( عربي - انجليزي  (
اسم المؤلف : الإمام النووي .
رابط التحميل : رياض الصالحين ( عربي - انجليزي )
نبذة عن الكتاب  :

جمع فيه أحاديث في الترغيب والترهيب والزهد والرقائق والآداب .

ويعتبر من أحد الكتب القيمة التي تصلح كمنهج عملي لتربية المسلم بترغيبه في أبواب الخير وتحذيره من أبواب الشر، وقد اعتمد فيه الإمام النووي على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والكتاب يجمع بين دفتيه ما يقرب من ألفي حديث شريف .

 

قال الشافعي رحمه الله : " شربنا من زمزم بنية العلم فأعطانا الله العلم.. ياليتنا شربنا من زمزم بنية التقوى "
وصدق الشافعي رحمه الله فإن التقوى ملاك كل خير ومنه العلم قال تعالى: ( واتقوا الله ويعلمكم الله ).

إصدارات







 


طرائف

ليتها كانت القاضية ...
عاد أحد الأعراب نحويا ، فسأل عما يشكو . فقال النحوي : حمى جاسية ، نارها حاميه ، منها الأعضاء واهية ، والعظام بالية .

فقال الأعرابي : لا شفاك الله بعافية ، يا ليتها كانت القاضية .

كأن أمه أرضعتك  ...

كأن أمه أرضعتك ...

حضر أعرابي إلى مائدة بعض الخلفاء ، فقدم جدي مشوي، فجعل لأعرابي يسرع في أكله منه. فقال له الخليفة : أراك تأكله بتشفي كأن أمه نطحتك ! فقال : أراك تشفق عليه كأن أمه أرضعتك  .

ارفق بنفسك ...
قال : ' الحجاج ' لأعرابي كان يأكل بسرعة على مائدته : ارفق بنفسك  .

فرد عليه الأعرابي :  وأنت ... اخفض من بصرك

 

بلاغة وحكمة وأدب

تكلّم الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بتسع كلمات ارتجلهن ارتجالا ففقأن عيون البلاغة، وأيتمن جواهر الحكمة، وقطعن جميع الأنام عن اللّحاق بواحدة منهنّ، ثلاث منها في المناجاة، وثلاث منها في الحكمة، وثلاث منها في الأدب :

فأمّا اللاتي في المناجاة فقال: إلهي كفى بي عزّا أن أكون لك عبدا، وكفى بي فخرا أن تكون لي ربّا، أنت كما أُحبُّ فاجعلني كما تحبُّ.
وأمّا اللاتي في الحكمة فقال: قيمة كل امرئ ما يحسنه، وما هلك امرؤ عرف قدره، والمرء مخبوٌّ تحت لسانه.

واللاتي في الأدب فقال: إمنن على مَن شئت تكن أميره، واحتج إلى مَن شئت تكن أسيره، واستغن عمّن شئت تكن نظيره .

فلاش تعليم جدول الضرب

تفضل هنا

قصة قصيرة

مَنْ ذَا أَغْضَبَ الْجَلِيلَ ..

عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ : سمعتُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ، يقول ( لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ ، تَغْدُو خِمَاصاً وَتَرُوحُ بِطَاناً ) رواه الترمذي ، وَقالَ : ( حديث حسن ) .

روي عن الْعَبَّاسَ بْنَ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيَّ أنه قال: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ قُرَيْبٍ الأَصْمَعِيَّ، يَقُولُ: " أَقْبَلْتُ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ مَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالْبَصْرَةِ فَبَيْنَا أَنَا فِي بَعْضِ سِكَكِهَا إِذْ أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ جِلْفٌ جَافٍ عَلَى قَعُودٍ لَهُ، مُتَقَلِّدًا سَيْفَهُ، وَبِيَدِهِ قَوْسٌ، فَدَنَا وَسَلَّمَ، وَقَالَ: مِمَّنِ الرَّجُلُ ؟ فَقُلْتُ: مِنْ بَنِي الْأَصْمعِ، فَقَالَ لِي: أَنْتَ الْأَصْمَعِيُّ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ قُلْتُ: مِنْ مَوْضِعٍ يُتْلَى كَلَامُ الرَّحْمَنِ فِيهِ، قَالَ: أَوَ لِلرَّحْمَنِ كَلَامٌ يَتْلُوهُ الْآدَمِيُّونَ ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا أَعْرَابِيُّ، فَقَالَ: أَتْلُ عَلَيَّ شَيْئًا مِنْهُ، فَقُلْتُ: انْزِلْ مِنْ قَعُودِكَ، فَنَزَلَ وَابْتَدَأْتُ بِسُورَةِ الذَّارِيَاتِ ذَرْوًا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: { وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ } [الذاريات: 22]

قَالَ الْأَعْرَابِيُّ: هَذَا كَلَامُ الرَّحْمَنِ ؟ قُلْتُ: إِي وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَلَامُهُ أَنْزَلَهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ، فَقَامَ إِلَى نَاقَتِهِ فَنَحَرَهَا بِسَيْفِهِ، وَقَطَّعَهَا بِجِلْدِهَا وَقَالَ: أَعِنِّي عَلَى تَفْرِقَتِهَا، فَوَزَّعْنَاهَا عَلَى مَنْ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، ثُمَّ كَسَّرَ سَيْفَهُ، وَقَوْسَهُ، وَجَعَلَهَا تَحْتَ الرَّمْلَةِ، وَوَلَّى مُدْبِرًا نَحْوَ الْبَادِيَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: { وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ } [الذاريات: 22] يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا تَغَيَّبَ عَنِّي فِي حِيطَانِ الْبَصْرَةِ، أَقْبَلْتُ عَلَى نَفْسِي أَلُومُهَا ، وَقُلْتُ: يَا أَصْمَعِيُّ، قَرَأْتَ الْقُرْآنَ مُنْذُ ثَلاثِينَ سَنَةً وَمَرَرْتَ بِهَذِهِ وَأَمْثَالِهَا وَأَشْبَاهِهَا فَلَمْ تَتَنَبَّهْ لَمَّا تَنَبَّهَ لَهُ هَذَا الأَعْرَابِيُّ، وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ لِلرَّحْمَنِ كَلامًا.

فَلَمَّا قَضَى اللهُ مِنْ أَمْرِي مَا أَحَبَّ ، حَجَجْتُ مَعَ هَارُونَ الرَّشِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَبَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ إِذَا سمعنا بِهَاتِفٍ يَهْتِفُ بِصَوْتٍ رَقِيقٍ: تَعَالَ يَا أَصْمَعِيُّ ، تَعَالَ يَا أَصْمَعِيُّ، قَالَ فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا أَنَا بِالأَعْرَابِيِّ مَنْهُوكًا مُصْفَرًّا ، فَجَاءَ وَسَلَّمَ عَلَيَّ، وَأَخَذَ بِيَدِي وَأَجْلَسَنِي وَرَاءَ الْمَقَامِ ، فَقَالَ: اتْلُ مِنْ كَلامِ الرَّحْمَنِ ذَلِكَ الَّذِي تَتْلُوهُ فَابْتَدَأْتُ ثَانِيًا بِسُورَةِ الذَّارِيَاتِ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْلِهِ: { وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ } [الذاريات: 22] صَاحَ الأَعْرَابِيُّ، وَقَالَ: قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا، قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا، ثُمَّ قَالَ: يَا أَصْمَعِيُّ، هَلْ غَيْرُ هَذَا لِلرَّحْمَنِ كَلامٌ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا أَعْرَابِيُّ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } [الذاريات: 23]: فَصَاحَ الأَعْرَابِيُّ عِنْدَهَا وَقَالَ: يَا سُبْحَانَ اللهِ، مَنْ ذَا أَغْضَبَ الْجَلِيلَ حَتَّى حَلَفَ ؟ أفَلَمْ يُصَدِّقُوهُ بِقَوْلِهِ حَتَّى أَلْجَؤُوهُ إِلَى الْيَمِينِ قَالَهَا: ثَلاثًا وَخَرَجَتْ نَفْسُهُ. من كتاب شعب الإيمان للبيهقي .

عليك بتقـــــوى الله إن كنت غافـلا ....  يـأتيك بالـرزق من حــــيث لا تدري
فكيف تخاف الفقـــــر والله رازقــا ....  فقـد رزق الطـــير والحوت في البحر
من ظــن إن الرزق يــأتي بقـــــوة ....  مــا أكل العصــفور شيئا مــــع النسر
تزود مــن التقى فانــــك لا تــدري ....  إذا جن عليك الليل هل تعـــيش للفجر
فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكا .... وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري
وكم من صحيح مات من غير علة .... وكم من مـريض عاش حين من الدهر
فمــــن عــــاش ألفـــــــا وألفـــــين ....  فلا بــد من يوم يســــير فيه إلى القبر


كثيرا ما نقول
الموضوع فيه إنّ - القصة فيها إنّ - الحكاية فيها إنّ ! ..

فما أصل هذه العبارة ؟ .. ومن أين جاءت ؟ ..

يُقال إن أصل العبارة يرجع إلى رواية طريفة مصدرها مدينة حلب
فلقد هرب رجل اسمه علي بن منقذ من المدينة خشية أن يبطش به حاكمها محمود بن مرداس لخلاف جرى بينهما،

فأوعز حاكم حلب إلى كاتبه أن يكتب إلى ابن منقذ رسالة يطمئنه فيها ويستدعيه للرجوع إلى حلب ،

ولكن الكاتب شعر بأن حاكم حلب ينوي الشر بعلي بن منقذ
فكتب له رسالة عادية جدا

ولكنه أورد في نهايتها " إنّ شاء الله تعالى" بتشديد النون ،

فأدرك ابن منقذ أن الكاتب يحذره حينما شدد حرف النون ،
ويذكره بقول الله تعالى: "
إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ "*.

فرد على رسالة الحاكم برسالة عادية يشكره أفضاله ويطمئنه على ثقته الشديدة به ،

وختمها بعبارة: " إنّا الخادم المقر بالأنعام ".

ففطن الكاتب إلى أن ابن منقذ يطلب منه التنبه إلى قوله تعالى: " إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا " * ،

وعلم أن ابن منقذ لن يعود إلى حلب في ظل وجود حاكمها محمود بن مرداس.
ومن هنا صار استعمال (
إنَّ ) دلالة على الشك وسوء النية..

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى، وَلَكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضِيتَ، وَلَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ الرِّضا،

فَأَهْلٌ أَنْتَ أَنْ تُحْمَدَ، وَأَهْلٌ أَنْتَ أَنْ تُعْبَدَ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمدُ بِما هَدَيْتَنا وَرَزقْتَنا وَخَلَقْتَنا وَفَرَّجْتَ عَنّا، لَكَ الْحَمدُ بِكُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِها عَلَيْنا

فِي قَدِيمٍ أَوْ حَدِيثٍ، أَوْ خَاصَّةٍ أَوْ عَامَّةٍ، أَوْ سِرٍّ أَوْ عَلاَنِيَةٍ، لَكَ الْحَمْدُ باِلإيِمانِ،

وَلَكَ الْحَمْدُ بِالإِسْلاَمِ وَلَكَ الْحَمْدُ باِلقُرْآنِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْمَالِ وَالأَهْلِ وَالْمُعَافَاةِ،

وَلَكَ الْحَمْدُ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْناكَ رَبَّنا أَعْطَيْتَنا. إِلَهَنا أَحْلَى العَطَايا فِي قُلُوبِنا رَجَاؤُكَ،

وَأَعْذَبُ الكَلاَمِ يا رَبَّنا عَلَى أَلْسِِنَتِنا ثَناؤُكَ، رَبَّنا ما أَحْمَدَكَ! وَما أَجْوَدَك!

وَما أَرْأَفَكَ! وَما أَعْدَلَكَ! رَبَّنا ما أَجْزَلَ عَطَاءَكَ! وَأَجَلَّ ثَناءَكَ!

1 / 2 / 1431هـ

...