
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير من أُرسل للعالمين , وبعد ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
|
طلـب الرزق .. يقول الله تعالى " وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ * فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ " ويقول " وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا " . ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن روح القدس نفث فى روعى أن نفسا لا تموت حتى تستكمل رزقها فاتقوا الله وأجملوا فى الطلب ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تطلبوه بمعاصى الله عز وجل فإن الله لا يدرك ما عنده إلا بطاعته . " السلسلة الصحيحة . |
![]()

![]()
|
توكَّل على الرَّحمن في كلِّ حاجةٍ ... ولا تؤثرنّ العجز يوماً على
الطّلب |
أنشد ابن أبي الدنيا:
ومن ظـنّ أنَّ الـرِّزق يـأتي بحيلةٍ ... فقد كذَّبتــه نفسه
وهو آثم |
|
|
قيل أوحى الله تعالى إلى موسى صلوات الله وسلامه عليه أتدري لم رزقت الأحمق .. قال : لا يا رب .. قال : ليعلم العاقل أن طلب الرزق ليس بالاحتيال .
ولا تجزع إذا أعسرت يومـا ... فقد أيسرت في الزمن الطويل
|
يقول عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه لا يقعدن أحدكم عن طلب الرزق .. ويقول اللهم ارزقني فقد علمتم أن السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة .
إِذَا المَرْء لم يَطْـلُب مَعاشاً لنَفْسه ... شكاَ الفَقْرَ أوْ لامَ
الصَّدَيقَ فأكْثرا |
![]()
|
العلم يحتاج إلى مدارسة وسهر وتعب العلم يحتاج إلى مدارسة، يحتاج إلى أن تسهر الليالي، وعرف من كثير من المتقدمين تقسيم الليل إلى ثلاثة أجزاء: ثلث للنوم، وثلث للمطالعة والكتابة، وثلث للصلاة، ولا بد من الاستعانة بالصبر والصلاة؛ لأن بعض الطلاب تجده حريص على طلب العلم، ومن درس إلى درس، ومن حلقة إلى حلقة، ومع ذلك يشق عليه أن يصوم يوم في سبيل الله، أو يصلي ركعتين مثل هذا لا يعان على طلب العلم، خير ما يعين على طلب العلم العمل بالعلم، ولذا تجدون الجبال الكبار من أئمة الحفظ والفهم لو نظرت إلى مدة طلبهم للعلم بالنسبة لما عرف عنهم من عمل وجدت أن العمل أكثر، يعني الإمام أحمد وهو يحفظ سبعمائة ألف حديث كيف تدرك سبعمائة ألف حديث؟ يعني يحتاج إلى أن يحفظ كم في اليوم الواحد؟ هل نقول: إن الإمام أحمد عطل الواجبات ترك النوافل والمندوبات؟ أبداً، الإمام أحمد يصلي في اليوم والليلة ثلاثمائة ركعة، ويقول القائل مما لا يحتمل عقله مثل هذا الكلام هذا غير معقول، ثلاثمائة ركعة تحتاج إلى إيش؟ تحتاج إلى دقيقة مثلاً، يعني ركعة أقل ما يجزئ تحتاج إلى دقيقة، وثلاثمائة دقيقة يعني خمس ساعات، متى يطلب العلم؟ متى يتعلم؟ متى يُعلم؟ متى ينام؟ متى..؟ لكن لتعلم أن الإمام أحمد ما عنده استراحة، نعم وليس عنده أناس يؤنسونه، ويضيعون عليه الأوقات كما يفعله كثير من الناس اليوم، وليس عنده على ما قال بعضهم: صالون في بيته يحتاج إلى ثلاث ساعات في اليوم ينظر في المرآة، وهذه شعرة زائدة، وهذه شعرة ناقصة، الإمام أحمد ما عنده شيء من هذا، فإذا صرف خمس ساعات في الصلاة وقل مثلها للعلم بقي عنده أربعة عشر ساعة، والواحد منا إذا حضر درس أو ألقى درس يحتاج إلى راحة كأنه ألقى صخرة من فوق رأسه يحتاج بقية اليوم كله يرتاح وينفس عن نفسه، ويُروّح، فمثل هذا يحتاج الإنسان في مثل هذه الظروف إلى إعادة نظر. كتبه الشيخ عبدالكريم الخضير حفظه الله تعالى |
[ صلاة الضحى , صلاة الأوابين ]
|
![]()
![]()
قرآن إكسبلورر .... انشره قدر المستطاع لتعم الفائدة
أرجو وأتمنى نشره لتعم الفائدة للمسلمين وغير المسلمين
http://www.quranexplorer.com/quran/
![]()

![]()
|
سنة عند نزول المطر سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : هل هناك أدعية واردة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عند نزول المطر؟ الجواب : أما نزول المطر ففيه سنة فعلية وقولية .. فأما السنة الفعلية فهو أن يحسر عن بدنه حتى يصيبه المطر كما فعل النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال : ( أنه حديث عهد بربه) .. وأما القولية فإنه صلى الله عليه وسلم كان يقول: ( اللهم صيبا نافعا ) . ( إعلام المسافرين ببعض آداب وأحكام السفر / ص111 )
( خدمة جوال ابن
عثيمين ) |
نعمة البلاء
يبتلى الرجل على حسب دينه،و فوائد الإبتلاء : |
|
|
|
![]()
![]()
|
الشاعر المصري : مصطفى الجزار |
من قصص حفظ السلف لألسنتهم إبراهيم السرحان
قال شيخ الإسلام ابن تيمية موضحاً حال الكثيرين
.. |
![]()
|
فروق بين المبتدع والمذنب
لما كانت المبتدع المضلة جهلاً بصفات الله وتكذ يباً بما أخبر به عن نفسه .. وأخبر به عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عناداً وجهلاً .. كانت من أكبر الكبائر .. وأن قصرت عن الكفر وكانت أحب إلى إبليس من كبائر الذنوب .. كما قال بعض السلف .. البدعه أحب إلى إبليس من المعصيه , لآن المعصيه يتاب منها والبدعه لا يتاب منها .. وقال إبليس : أهلكت بني آدم بالذنوب وأهلكوني .. بالاستغفار وبلا إله إلا الله فلما رأيت ذلك بثثت فيهم الأهواء فهم يذنبون ولا يتوبون ..الأنهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً . ومعلوم أن المذنب إنما ضرره على نفسه وأما المبتدع فضرره على النوع وفتنة المبتدع في أصل الدين .. وفتنة المذنب في الشهوة . والمبتدع قد قعد للناس على صراط الله المستقيم يصدهم عنه .. والمذنب ليس كذلك .. والمبتدع قادح في أوصاف الرب وكماله .. والمذنب ليس كذلك ..والمبتدع يقطع على الناس طريق الآخره .. والعاصي بطيء السير بسبب ذنوبه . من درر ابن القيم |
رياض الصالحين
( عربي إنجليزي ) للتحميل
اسم
الكتاب
:
رياض الصالحين ( عربي - انجليزي
(
جمع فيه أحاديث في الترغيب والترهيب والزهد والرقائق والآداب . ويعتبر من أحد الكتب القيمة التي تصلح كمنهج عملي لتربية المسلم بترغيبه في أبواب الخير وتحذيره من أبواب الشر، وقد اعتمد فيه الإمام النووي على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية، والكتاب يجمع بين دفتيه ما يقرب من ألفي حديث شريف .
قال
الشافعي رحمه الله : " شربنا من زمزم بنية العلم فأعطانا الله
العلم.. ياليتنا شربنا من زمزم بنية التقوى " |
![]()
|
إصدارات
|
![]()
|
طرائف
ليتها
كانت القاضية
... فقال الأعرابي : لا شفاك الله بعافية ، يا ليتها كانت القاضية . كأن أمه أرضعتك ... كأن أمه أرضعتك ... حضر أعرابي إلى مائدة بعض الخلفاء ، فقدم جدي مشوي، فجعل لأعرابي يسرع في أكله منه. فقال له الخليفة : أراك تأكله بتشفي كأن أمه نطحتك ! فقال : أراك تشفق عليه كأن أمه أرضعتك .
ارفق
بنفسك ... فرد عليه الأعرابي : وأنت ... اخفض من بصرك |
بلاغة وحكمة وأدب تكلّم الخليفة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بتسع كلمات ارتجلهن ارتجالا ففقأن عيون البلاغة، وأيتمن جواهر الحكمة، وقطعن جميع الأنام عن اللّحاق بواحدة منهنّ، ثلاث منها في المناجاة، وثلاث منها في الحكمة، وثلاث منها في الأدب :
فأمّا اللاتي في
المناجاة فقال: إلهي كفى بي عزّا أن أكون لك عبدا، وكفى بي
فخرا أن تكون لي ربّا، أنت كما أُحبُّ فاجعلني كما تحبُّ. واللاتي في الأدب فقال: إمنن على مَن شئت تكن أميره، واحتج إلى مَن شئت تكن أسيره، واستغن عمّن شئت تكن نظيره . |
![]()
فلاش تعليم جدول الضرب
![]()
|
قصة قصيرة مَنْ ذَا أَغْضَبَ الْجَلِيلَ .. عَنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رضي الله عنه قَالَ : سمعتُ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ، يقول ( لَوْ أَنَّكُمْ تَتَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ ، تَغْدُو خِمَاصاً وَتَرُوحُ بِطَاناً ) رواه الترمذي ، وَقالَ : ( حديث حسن ) . روي عن الْعَبَّاسَ بْنَ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيَّ أنه قال: سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ قُرَيْبٍ الأَصْمَعِيَّ، يَقُولُ: " أَقْبَلْتُ ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ مَسْجِدِ الْجَامِعِ بِالْبَصْرَةِ فَبَيْنَا أَنَا فِي بَعْضِ سِكَكِهَا إِذْ أَقْبَلَ أَعْرَابِيٌّ جِلْفٌ جَافٍ عَلَى قَعُودٍ لَهُ، مُتَقَلِّدًا سَيْفَهُ، وَبِيَدِهِ قَوْسٌ، فَدَنَا وَسَلَّمَ، وَقَالَ: مِمَّنِ الرَّجُلُ ؟ فَقُلْتُ: مِنْ بَنِي الْأَصْمعِ، فَقَالَ لِي: أَنْتَ الْأَصْمَعِيُّ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ قُلْتُ: مِنْ مَوْضِعٍ يُتْلَى كَلَامُ الرَّحْمَنِ فِيهِ، قَالَ: أَوَ لِلرَّحْمَنِ كَلَامٌ يَتْلُوهُ الْآدَمِيُّونَ ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا أَعْرَابِيُّ، فَقَالَ: أَتْلُ عَلَيَّ شَيْئًا مِنْهُ، فَقُلْتُ: انْزِلْ مِنْ قَعُودِكَ، فَنَزَلَ وَابْتَدَأْتُ بِسُورَةِ الذَّارِيَاتِ ذَرْوًا حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: { وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ } [الذاريات: 22] قَالَ الْأَعْرَابِيُّ: هَذَا كَلَامُ الرَّحْمَنِ ؟ قُلْتُ: إِي وَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَلَامُهُ أَنْزَلَهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لِي: حَسْبُكَ، فَقَامَ إِلَى نَاقَتِهِ فَنَحَرَهَا بِسَيْفِهِ، وَقَطَّعَهَا بِجِلْدِهَا وَقَالَ: أَعِنِّي عَلَى تَفْرِقَتِهَا، فَوَزَّعْنَاهَا عَلَى مَنْ أَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، ثُمَّ كَسَّرَ سَيْفَهُ، وَقَوْسَهُ، وَجَعَلَهَا تَحْتَ الرَّمْلَةِ، وَوَلَّى مُدْبِرًا نَحْوَ الْبَادِيَةِ، وَهُوَ يَقُولُ: { وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ } [الذاريات: 22] يُرَدِّدُهَا فَلَمَّا تَغَيَّبَ عَنِّي فِي حِيطَانِ الْبَصْرَةِ، أَقْبَلْتُ عَلَى نَفْسِي أَلُومُهَا ، وَقُلْتُ: يَا أَصْمَعِيُّ، قَرَأْتَ الْقُرْآنَ مُنْذُ ثَلاثِينَ سَنَةً وَمَرَرْتَ بِهَذِهِ وَأَمْثَالِهَا وَأَشْبَاهِهَا فَلَمْ تَتَنَبَّهْ لَمَّا تَنَبَّهَ لَهُ هَذَا الأَعْرَابِيُّ، وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ لِلرَّحْمَنِ كَلامًا. فَلَمَّا قَضَى اللهُ مِنْ أَمْرِي مَا أَحَبَّ ، حَجَجْتُ مَعَ هَارُونَ الرَّشِيدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَبَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ إِذَا سمعنا بِهَاتِفٍ يَهْتِفُ بِصَوْتٍ رَقِيقٍ: تَعَالَ يَا أَصْمَعِيُّ ، تَعَالَ يَا أَصْمَعِيُّ، قَالَ فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا أَنَا بِالأَعْرَابِيِّ مَنْهُوكًا مُصْفَرًّا ، فَجَاءَ وَسَلَّمَ عَلَيَّ، وَأَخَذَ بِيَدِي وَأَجْلَسَنِي وَرَاءَ الْمَقَامِ ، فَقَالَ: اتْلُ مِنْ كَلامِ الرَّحْمَنِ ذَلِكَ الَّذِي تَتْلُوهُ فَابْتَدَأْتُ ثَانِيًا بِسُورَةِ الذَّارِيَاتِ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ إِلَى قَوْلِهِ: { وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ } [الذاريات: 22] صَاحَ الأَعْرَابِيُّ، وَقَالَ: قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا، قَدْ وَجَدْنَا مَا وَعَدَنَا رَبُّنَا حَقًّا، ثُمَّ قَالَ: يَا أَصْمَعِيُّ، هَلْ غَيْرُ هَذَا لِلرَّحْمَنِ كَلامٌ ؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا أَعْرَابِيُّ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: { فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ } [الذاريات: 23]: فَصَاحَ الأَعْرَابِيُّ عِنْدَهَا وَقَالَ: يَا سُبْحَانَ اللهِ، مَنْ ذَا أَغْضَبَ الْجَلِيلَ حَتَّى حَلَفَ ؟ أفَلَمْ يُصَدِّقُوهُ بِقَوْلِهِ حَتَّى أَلْجَؤُوهُ إِلَى الْيَمِينِ قَالَهَا: ثَلاثًا وَخَرَجَتْ نَفْسُهُ. من كتاب شعب الإيمان للبيهقي .
عليك
بتقـــــوى الله إن كنت غافـلا .... يـأتيك بالـرزق من حــــيث لا
تدري |
![]()
![]()
|
كثيرا ما نقول فما أصل هذه العبارة ؟ .. ومن أين جاءت ؟ ..
يُقال إن أصل العبارة يرجع إلى رواية طريفة مصدرها مدينة حلب فأوعز حاكم حلب إلى كاتبه أن يكتب إلى ابن منقذ رسالة يطمئنه فيها ويستدعيه للرجوع إلى حلب ،
ولكن الكاتب شعر بأن حاكم حلب ينوي الشر بعلي بن منقذ ولكنه أورد في نهايتها " إنّ شاء الله تعالى" بتشديد النون ،
فأدرك ابن منقذ أن الكاتب يحذره حينما شدد حرف النون ، فرد على رسالة الحاكم برسالة عادية يشكره أفضاله ويطمئنه على ثقته الشديدة به ، وختمها بعبارة: " إنّا الخادم المقر بالأنعام ". ففطن الكاتب إلى أن ابن منقذ يطلب منه التنبه إلى قوله تعالى: " إِنَّا لَن نَّدْخُلَهَا أَبَدًا مَّا دَامُواْ فِيهَا " * ،
وعلم أن ابن منقذ لن يعود إلى حلب في ظل وجود حاكمها محمود بن
مرداس. |
![]()
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَتَّى تَرْضَى، وَلَكَ الْحَمْدُ إِذَا رَضِيتَ، وَلَكَ الْحَمْدُ بَعْدَ الرِّضا،
فَأَهْلٌ أَنْتَ أَنْ تُحْمَدَ، وَأَهْلٌ أَنْتَ أَنْ تُعْبَدَ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمدُ بِما هَدَيْتَنا وَرَزقْتَنا وَخَلَقْتَنا وَفَرَّجْتَ عَنّا، لَكَ الْحَمدُ بِكُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَ بِها عَلَيْنا
فِي قَدِيمٍ أَوْ حَدِيثٍ، أَوْ خَاصَّةٍ أَوْ عَامَّةٍ، أَوْ سِرٍّ أَوْ عَلاَنِيَةٍ، لَكَ الْحَمْدُ باِلإيِمانِ،
وَلَكَ الْحَمْدُ بِالإِسْلاَمِ وَلَكَ الْحَمْدُ باِلقُرْآنِ، وَلَكَ الْحَمْدُ بِالْمَالِ وَالأَهْلِ وَالْمُعَافَاةِ،
وَلَكَ الْحَمْدُ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْناكَ رَبَّنا أَعْطَيْتَنا. إِلَهَنا أَحْلَى العَطَايا فِي قُلُوبِنا رَجَاؤُكَ،
وَأَعْذَبُ الكَلاَمِ يا رَبَّنا عَلَى أَلْسِِنَتِنا ثَناؤُكَ، رَبَّنا ما أَحْمَدَكَ! وَما أَجْوَدَك!
وَما أَرْأَفَكَ! وَما أَعْدَلَكَ! رَبَّنا ما أَجْزَلَ عَطَاءَكَ! وَأَجَلَّ ثَناءَكَ!

1 / 2 / 1431هـ